الشيخ علي النمازي الشاهرودي

487

مستدرك سفينة البحار

الماء كل شئ حي ) * ( 1 ) . التوحيد : عن جابر الجعفي ، عن مولانا الباقر ( عليه السلام ) في حديث مسائل الشامي عنه قال : فأول شئ خلقه من خلقه الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء . فقال السائل : [ فالشئ ] خلقه من شئ أو من لا شئ ؟ فقال : خلق الشئ لا من شئ كان قبله ، ولو خلق الشئ من شئ إذا لم يكن له انقطاع أبدا ولم يزل الله إذا ومعه شئ ، ولكن كان الله ولا شئ معه ، فخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه ، وهو الماء - الخ ( 2 ) . الكافي : عن محمد بن عطية ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، هذا الحديث مع اختلاف يسير ( 3 ) . عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قوله : * ( وجعلنا من الماء كل شئ حي ) * قال : كل شئ خلق من الماء ( 4 ) . وتقدم في " أصل " ما يتعلق بذلك . وفي " عرض " : أنه عرض الولاية على الأشياء كلها منها الماء ، فما قبل طاب وطهر وعذب ، وما لم يقبل خبث وردي وصار ملحا أجاجا . فهذا منشأ عليين وسجين والطيب والخبيث وخلق تعالى المؤمنين والصالحين من العليين ، والكفار والأشرار من سجين ، ثم مزج الطينتين وخلق منه الدنيا ولذلك يلد المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ، وله البداء يمحو ما يشاء ويثبت ، والاختلاف بالعرض لا بالذات . ويوم الفصل ميقاتهم أجمعين يرجع كل شئ إلى أصله . وتقدم في " خير " و " خبث " و " فحش " و " طين " وغيرها ما يتعلق بذلك . باب طهورية الماء ( 5 ) . قال تعالى : * ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) * وقال : * ( وينزل عليكم من

--> ( 1 ) جديد ج 40 / 224 ، وط كمباني ج 9 / 477 . ( 2 ) جديد ج 57 / 67 ، وص 96 ، وط كمباني ج 14 / 16 ، وص 22 . ( 3 ) جديد ج 57 / 67 ، وص 96 ، وط كمباني ج 14 / 16 ، وص 22 . ( 4 ) جديد ج 57 / 208 ، وط كمباني ج 14 / 50 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 2 ، وجديد ج 80 / 2 .